في ذكري رحيله.. أسرار جديدة بحياة محمد رشدي نجم الموال وفارس الأغنية الشعبية.
7:37:00 ص
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان محمد رشدي نجم الموال وفارس الأغنية الشعبية الذي قدم أغاني مميزة وترك بصمة واضحة في مجال الأغاني الشعبية، وتوفي في 2 مايو عام 2005.
ولد محمد رشدي في 20 يوليو عام 1928 بدسوق في كفر الشيخ، والتحق بكتاب القرية ليحفظ القرآن الكريم ثم جاء إلى القاهرة والتحق بمعهد فؤاد الموسيقي.
كان والده يكافح لتوفير لقمة العيش لأسرته، حتى أن رشدي كان يساعده في العمل بمصنع الطوب منذ صغره، مما شكل جزءا من تجربته الحياتية التي انعكست فيما بعد في أغانيه الشعبية التي تعبر عن هموم الناس وأحلامهم.
مشوار الفنان الراحل محمد رشدي
وبدأ الفنان محمد رشدي مشواره الفني في سن مبكرة وكان لايزال في المرحلة الثانوية العامة، وكانت بدايته الحقيقية في فترة الخمسينيات، وكانت "قولوا لمأذون البلد" أولى أغانيه، ثم انضم للإذاعة مطربا وملحنا وسجل لها ملحمة أدهم الشرقاوي وحقق نجاحا كبيرا.
وغنى الفنان محمد رشدي في جلسات الإنشاد بالموالد واستمعت إلى صوته أم كلثوم وطالبت بأن يلتحق بمعهد فؤاد للموسيقى وكون مع مع الموسيقار بليغ حمدي والشاعر عبدالرحمن الأبنودي ثلاثيا فنيا عظيما وكان هذا سببا لبداية انتشار الأغنية الشعبية، كما غنى أغاني دينية ووطنية في انتصار حرب أكتوبر.
أبرز أعمال محمد رشدي
تميز بصوته القوي وأسلوبه الخاص في الغناء الشعبي، وقدم أكثر من 600 أغنية، منها "طاير يا هوا"، "الرملة"، "عدوية"، و"كعب الغزال"، بالإضافة إلى أعماله السينمائية والإذاعية التي تركت أثرا كبيرا.
وكان رشدي منافسا قويا لعبد الحليم حافظ، حيث استطاع أن يخلق لنفسه مكانة مميزة في عالم الغناء الشعبي، كما تعاون مع كبار الشعراء والملحنين مثل عبد الرحمن الأبنودي وبليغ حمدي، وقدم ملحمة "أدهم الشرقاوي" التي تعتبر من أهم الأعمال الشعبية في مصر، ورغم نجاحه الفني، عانى رشدي من مشاكل شخصية وعائلية، لكنه ظل مخلصا لفنه وجمهوره حتى آخر أيامه.
ذكري رحيل الفنان محمد رشدي
توفي محمد رشدي في 2 مايو 2005 بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي، لكنه ترك إرثا فنيا خالدا ما زالت أغانيه تحيا في ذاكرة الأجيال.
